REGISTER INTEREST
القائمة
سجّل اهتمامك
اسحب للأسفل
نُبذة عن المشروع
video

“مشروع الصفات الظاهرية للإنسان” هو دراسة عالمية رصدية طويلة الأمد تقودها جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات. يهدف المشروع إلى جمع معلومات حول الصحة، والسمات، ونمط الحياة، والأمراض لدى سكان دولة الإمارات.
 
حمل كتيّب معلومات المشاركة

يجمع “مشروع الصفات الظاهرية للإنسان” البحثي بين الاستبيانات وجمع البيانات، والاختبارات المبتكرة، وأساليب متقدمة في الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الخصائص والسمات الشخصية (صفاتك الظاهرية) التي يمكن أن تساعد على التنبؤ بالحالات الصحية المستقبلية، حتى قبل أن تظهر مصحوبة بأعراض.

تستمر الدراسة مدة 25 أعوام نقوم خلالها بمتابعة المشاركين لدراسة وفهم الارتباطات بين التعرّض لعوامل خطر معيّنة وبداية ظهور الأمراض. ويُشكل المشروع، في هذا الإطار، مبادرة عالمية فريدة تتماشى بشكل وثيق مع الخطة الاستراتيجية لـ دائرة الصحة – أبوظبي وأهدافها.

المشاركة في الدراسة متاحة للمواطني والمقيمين في دولة الإمارات مِمّن تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاماً، وهي مجانية بالكامل، وتُجرى وفق أعلى معايير السلامة والسرية. وقد حصلت الدراسة على موافقة لجنة أبوظبي لأبحاث وتقنيات الصحة التابعة لـ دائرة الصحة – أبوظبي، بالإضافة إلى موافقات لجان أخلاقيات البحث في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومعهد الحياة الصحية – أبوظبي، مع ملاحظة أن جميع بيانات المشاركين سيتم حفظها داخل دولة لإمارات.

أهداف
أهداف المشروع

يسعى مشروع الصفات الظاهرية إلى تطوير أساليب تتنبأ بالأمراض لدى الأشخاص قبل سنوات من ظهورها سريرياً أو قبل ظهور أعراضها. وتتمثل غايتنا في تطوير أساليب تساعد على الوقاية من الأمراض، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وطول العمر للجميع.

كما نسعى من خلال هذه الدراسة إلى دعم حكومة دولة الإمارات والمجتمع العلمي في تحقيق أهدافهم الاستراتيجية عبر قطاع الرعاية الصحية؛ بأن تصبح دولة الإمارات رائدة على مستوى العالم في المجال الرقمي والبيانات من خلال الكشف المتقدم عن المخاطر والأمراض.

باستخدام البيانات التي سيتم جمعها من خلال سلسلة من الاستبيانات والفحوصات التي ستُجرى في عيادتنا – والتي يُعدّ بعضها فريداً من نوعه ضمن هذا المشروع البحثي – سيتم استخدام أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة لمعالجة البيانات الفردية وتحليلها وتصنيفها على نحو آمن ليتم من خلالها تحديد "الصفات الظاهرية" لكل فرد مشارك. ونعتقد أنه في المستقبل يمكن تطوير أساليب تُحسّن قدرتنا على التنبؤ بمختلف الأمراض على المستوى الشخصي قبل سنوات من ظهورها سريرياً.

الصفات الظاهرية
ما المقصود بمفهوم "الصفات الظاهرية"؟

يُشير مفهوم "الصفات الظاهرية" إلى الكيفية التي تُعبِّر بها المعلومة الجينية عن نفسها في الواقع أو فيما هو ظاهر؛ ويدخل فيها صفاتك ومظهرك وسلوكك وصحتك، وحتى كيفية استجابتك للعوامل البيئية.

ويشكل هذا المجال نطاق ما يهتم المشروع بدراسته.

يُشير مفهوم "النمط الجيني" إلى شفرتك الوراثية؛ أي مجموعة التعليمات المخزنة في الحمض النووي التي يدرسها العلماء منذ عقود. وقد أسهم هذا العلم في نجاح مشروع "برنامج الجينوم الإماراتي" الذي مكّن الإمارات من بناء واحدة من أكثر قواعد بيانات الأنماط الجينية اكتمالاً في العالم. ويأتي اليوم "برنامج الصفات الظاهرية للإنسان"، بقيادة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ليُكمل هذه الجهود ويعززها.

لماذا المشاركة
لا نقدم لك رعاية صحية.. بل نزودك بخلاصات بحثية

بالنظر إلى اعتبار أن الدراسة تشكل مشروعاً بحثياً فريداً من نوعه، فإنه من غير المتوقع – في مراحلها الأولية – تحصيل أي منفعة شخصية مباشرة منها. وتزويدك بخلاصات بحثية مهمة حال التوصل إليها يبقى هدفنا الأول، مع ملاحظة أن المشاركة في الدراسة لا تُعد علاجاً، والفحوصات التي تُجرى ضمنها لا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال كتشخيص سريري.

فرصتك للاستفادة من رعاية وقائية استباقية

ستمكن الدراسة المشاركين، موازاة مع تقدمها، من الوصول عند الاقتضاء إلى خلاصاتها المستندة إلى نتائج الاختبارات الخاصة بهم – بما فيها تَأثُر مستويات السكر في الدم بأنواع الأطعمة المختلفة، وتركيبة بكتيريا الأمعاء.

Impact Image

وقد تساعدك مراجعة نتائج الفحوصات مع مزود الرعاية الصحية الخاص بك في مناقشة نمط حياتك، بما يتيح لك اتخاذ خطوات استباقية للوقاية من الأمراض أو تأخير ظهورها من خلال تغييرات في نمط الحياة أو عبر التدخلات الطبية. كما تتيح لك المراجعات السنوية المدرجة ضمن مشروع دراسة "الصفات الظاهرية للإنسان" (من خلال زيارة العيادة أو الاتصال) من تتبّع التغيرات في حالتك الصحية وتعديل عاداتك وفقاً لذلك.

Impact Image

من المهم الإشارة إلى أن البيانات التي تُجَمع تُحلَّل تلقائياً ولا تتم مراجعتها من قبل طبيب مختص، ولذا لا يمكن اعتبارها معلومات تشخيصية؛ وفي حال لاحظ أحد أعضاء فريق العيادة نتيجة فحص تستدعي الانتباه أثناء زيارة المشارك أو أثناء إجراء الفحص، فسيتم إبلاغه بذلك وتشجيعه على مراجعة طبيبه أو أحد مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين أو مؤسسة طبية مختصة. كما أن أي متابعة طبية يجب أن تتم بالتنسيق بين المشارك وطبيبه. اقرأ المزيد عن الدراسة في كتيّب معلومات المشاركين الذي يمكنك تحميله هنا.

رحلتك

كن جزءاً من مبادرة رائدة

الانضمام إلى دراسة بحثية طولية الأمد لا يقتصر على الفوائد الشخصية فحسب، بل يتجاوز ذلك بكثير ليتيح لك إمكانية:

المساهمة في الأبحاث الطبية

دعم التقدم العلمي الذي قد يسهم في تحقيق نتائج صحية أفضل للأجيال القادمة، ويساعد على في سد الفجوات المعرفية والأدلة العلمية المتعلقة بالفئات السكانية المتنوعة وغير الممثلة تمثيلاً كافياً.

الشعور بالرضا

يمكن أن تمنحك المشاركة في دراسة صحية شعوراً بالإنجاز والرضا، حيث إن معرفتك بأنك جزء من مبادرة تهدف إلى بناء مستقبل أكثر صحة تُعد تجربة مُجزية وذات قيمة.

الاستقطاب

شروط المشاركة وآلية الاستقطاب

حمل كتيّب معلومات المشاركة

نبحث عن مشاركين تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاماً من مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها.

تتم عملية التسجيل عبر البوابة الرقمية الخاصة بالدراسة، حيث سيُطلب منك استكمال استبيان أولي للتقييم يغطي حالتك الصحية الحالية والسابقة، وذلك للتأكد من أنك مؤهل للمشاركة في الدراسة.

بمجرد استكمالك لمرحلة التقييم الأولي، ستتمكن من حجز موعد لزيارتك الأولى إلى عيادة “معهد الحياة الصحية – أبوظبي” في مركز التجارة العالمي بأبوظبي، لتقديم موافقتك المستنيرة على المشاركة في الدراسة وإجراء المجموعة الأولى من الفحوصات الأساسية التي سيُجريها فريق العيادة المدرَّب. ستستغرق هذه الزيارة ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، وستشمل مجموعة متنوعة من الفحوصات.

مشاركة طويلة الأمد

وأخيرا، سيتم تزويدك بإمكانية الوصول إلى التطبيق الذكي، الخاص بالدراسة، والذي يتيح لك تسجيل وجباتك، وأدويتك وأنشطتك وساعات نومك بسهولة خلال هذه الفترة.

ستستمر الدراسة لمدة 25 أعوام، ستتم خلالها دعوتك لإجراء فحوصات متابعة متكررة كل عامين في العيادة. كما سيُطلب منك، خلال الأعوام التي لن تكون مطالباً فيها بزيارة العيادة، استكمال استبيان والمشاركة في مقابلة هاتفية مع فريق العيادة.

سنقوم بجمع بعض العينات التي سيتم حفظها بأمان وسرية داخل دولة الإمارات لاستخدامها مستقبلاً في الأبحاث، ويتطلب ذلك الحصول على موافقتك المستنيرة للاحتفاظ بهذه العينات لهذا الغرض. يمكنك الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول هذا الأمر من خلال “كتيب معلومات المشاركين”.

رحلتك معنا في الدراسة

التقييم الأولي

استكمال الاستبيان الطبي عبر الإنترنت.

زيارة العيادة

إجراء الفحوصات الأساسية وتقديم الموافقة المستنيرة في عيادة "معهد الحياة الصحية – أبوظبي".

المتابعة طويلة المدى

إجراء تقييمات ومتابعات دورية على مدى فترة الدراسة البالغة 25 أعوام.

الشركاء

يعد “معهد الحياة الصحية – أبوظبي” أول مركز طبي متخصص في الصحة وطول العمر الصحي في العالم، وهو مرخّص من قبل دائرة الصحة – أبوظبي. يشار إلى أن المعهد يوفر خدمات طبية متخصصة وخدمات رعاية صحية متقدمة تركز على تعزيز طول العمر الصحي، وذلك من خلال التقييم والمتابعة الصحية المستمرة على المدى الطويل.